السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   عمر فوزان الفوزان - شكراً للمليك والنائب الثاني     ||   خطأ وألف خطأ منع تجمع القضاة - والصحيح هو طرد مجلس الشورى من جزيرة العرب     ||   خالد بن حمود المأربي - ألا يتقاعد المفتون..؟    ||   عبد الله محمد وافية يدشن صفحة على الفيس بوك لحملة "كلانا"    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد
  • سليمان السياري - في مواجهة التطلعات الكبرى
  • المراكز التجارية في جدة تتوسع في توظيف الكاشيرات
  • وزير العمل الجديد يواجه ملفات تأنيث محلات المستلزمات النسائية وقرارات السعودة المتعثرة
  • زينب حفني - ضحك على الذقون!
  • بدرية البشر - قصة الكاشيرات وتجويع النساء
  • محمد العلي - تقيين الخرافة
  • أ. نجيب الخنيزي - جدل العلاقة بين الوطني والقومي


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    حامد بن عقيل - فيروزيون ضد القانون

      

    ما أحزنني مؤخراً ليس فيروز، بل من وقفوا مع قضيتها ضد المنطق، ففيروز باقية رغم كل شيء؛ كما أنها ليست بحاجة إلى دعم العاطفيين العرب من مثقفين وفنانين آثروا المزايدة على قضيتها مع أبناء منصور الرحباني دون وعي أو حتى أي شعور بالمسؤولية.
    فيروزيون ضد القانون

    حامد بن عقيل




    سبق أن كتبتُ عن حارسة الهيكل اللبناني المقدس؛ فيروز. أقرّ أيضاً أنني أحد المنتمين لذلك الصوت القادم من سماء تخصه وحده، سماء من بلور وفضة تستطيع أن تبث الحياة على الأرض كلما غنّت فيروز.

    ما أحزنني مؤخراً ليس فيروز، بل من وقفوا مع قضيتها ضد المنطق، ففيروز باقية رغم كل شيء؛ كما أنها ليست بحاجة إلى دعم العاطفيين العرب من مثقفين وفنانين آثروا المزايدة على قضيتها مع أبناء منصور الرحباني دون وعي أو حتى أي شعور بالمسؤولية. نعم، لا بد أن نفرّق بين شغفنا بصوت فيروز وبين دورنا المأمول كمثقفين، فالمثقف ينحاز إلى الجمال قبل كل شيء، ولن يكون الجمال أبداً طي قضية خاسرة تصر فيها فيروز على الغناء دون أي اعتبار لحقوق ورثة منصور الرحباني، تلك الحقوق المكفولة لهم قانوناً، كما أنها مكفولة لهم في عرف الثقافة والفن بمبدأ الإلتزام الأدبي بأخلاقيات المهنة.

    في بيروت، حمل البعض اللافتات تضامناً مع فيروز، تضامنوا معها ضد القانون، والمثقف أوالفنان ليس مظنة اختراق القوانين وسحلها كشرطي عربي على رؤوس الأشهاد دون أن يرف له جفن أو أن يشعر بالخجل، كما أن المثقف أو الفنان لا يتضامن مع إسقاط المبدأ الأدبي أو الأخلاقي لمهنة قوامها الإلتزام بالأدبيات. فأي ثقافة كانت تحرك أولئك القطيع ليرفعوا شعارات رنانة هي أول شاهد على زيفهم حين يعودون لممارسة أدوارهم مدعين أنهم أنصار الحق والجمال؟، وأي ثقافة تلك التي تجعل من الإعلام العربي بوقاً لنشر البيانات العاطفية التي يرددها مثقفون أكثر سطحية من القائمين عليه؟.
    إنني لا أجد مبرراً لما حدث من تضامن مقيت مع فيروز في وسط بيروت إلا العاطفية الجوفاء القائدة للجماهير العربية منذ العصر الجاهلي وحتى اليوم، تلك العاطفية التي جعلت الأكثر بلاغة صاحب حق ولو كان جائرا، وهي البلاغة والصوت العالي الذي جعلنا مجرد ظاهرة صوتية مسلوبة الحقوق على كافة الأصعدة، ذلك أن المثقف لازال يدور في رحاها دون وعي حتى ضل وأضل الجماهير العربية المغلوبة على أمرها.
    كل من وقف في صف فيروز وسط بيروت ما هو إلا مثال حي على أن ثقافتنا العربية ثقافة مأزومة يقودها رموز فاقدة للأهلية؛ بعيدة عن الوعي بعد الثرى عن الثريا. فمن حقنا جميعاً أن نقول نعم لفيروز إلا حين يتعلق الأمر بمبدأ إن ساهمنا في ضياعه فإننا لن نكون جديرين بحمل صفة مثقف في وطن عربي كبير وشبه خاوٍ للأسف.

    موقع إيلاف 28/7/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010