إلى ساكني الشقق في العماير السكنية التي فيها شقق أكثر من 6 أو فيها محلات تجاريه    ||   علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • مشعل السديري - أكتبوا التاريخ كما هو
  • محمد الوشيحي - عندما تضرب بنا الامثال في فرنسا
  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    عبده خال - سوء الظن بوصلة رجال الهيئة

      

    في سوق الخيمة تعرضت لإهانة بالغة أمام زوجتي، وضربت ضربا مبرحا من قبل رجل الأمن المصاحب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي استوقفني وأنا أدور بسيارتي في موقف السوق منتظرا خروج زوجتي من أحد المتاجر والذي قصدته من أجل شراء هدية لابن أخيها المولود حديثا.
    سوء الظن بوصلة رجال الهيئة

    عبده خال

    في سوق الخيمة تعرضت لإهانة بالغة أمام زوجتي، وضربت ضربا مبرحا من قبل رجل الأمن المصاحب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي استوقفني وأنا أدور بسيارتي في موقف السوق منتظرا خروج زوجتي من أحد المتاجر والذي قصدته من أجل شراء هدية لابن أخيها المولود حديثا.
    كان الوقت يزحف مقتربا من صلاة المغرب، فأنزلتها مشترطا عليها أن تخطف أية هدية وتعود إلى موقع إنزالي لها أي خلال عشر دقائق أو أقل، وأدرت سيارتي لمقابلتها من الجهة الأخرى من السوق.
    في هذه الأثناء استوقفني رجل الهيئة ويدعى (فلاح) وبصحبته رجل أمن (أطول من شهر شوال) يدعى محروس، فتوقفت وأنزلت زجاج السيارة ليقول لي هذا (الفلاح): لماذا لا تذهب إلى الصلاة.
    فرددت عليه: وأنت لماذا لا تذهب إلى الصلاة؟.
    وتحركت مباشرة بسيارتي في استكمال الدورة الكاملة على السوق، وكعادة النساء لم تنجز زوجتي شراء الهدية فإذا بي وجها لوجه مع (فلاح) ليقف أمام السيارة طالبا هويتي، فرفضت إعطاءه، ليأمر رجل الأمن (محروس) بانتزاعي من داخل السيارة، فنشط محروس ونزعني نزعا من داخل السيارة، ولأن روحي بقيت في مكانها فتح باب السيارة وأمسك بخاصرتي وعنقي وأخرجني بكل قوة، ممزقا ثيابي وجسدي، وأحدث تهتكات في رقبتي وخاصرتي.
    كان منظري يدعو للرثاء حيث تجمع الناس حولنا من كل جهة.
    تمنيت ألا تقف زوجتي في تلك الحالة، فلم تستطع التدخل أو الاقتراب من ذلك التجمهر الذي لم يؤد فيه أحد صلاة المغرب.
    وانطلقت مع زوجتي إلى شرطة النزلة، لتقديم بلاغ، إلا أن الرائد قال لي: أنت مجنون هل هناك أحد يشتكي هيئة الأمر بالمعروف .. ومع إصراري على تقديم البلاغ، تم توجيهي إلى شرطة البلد، فذهبت، وطلبت من مسؤول مركز الشرطة (وكان برتبة رائد أيضا) تثبيت بلاغي، فحاول أن يثنيني مرارا، ومع إصراري، قال لي، عد بزوجتك للبيت، وسوف استقبلك بعد صلاة العشاء، ففعلت (وكان يظن أني لن أفعل)، وتم توجيهي إلى مستشفى الملك عبد العزيز للكشف علي وتحديد الأضرار الجسدية التي لحقت بي، فذهبت وعدت بتقرير عن الكدمات التي لحقت بي وأنها بحاجة من خمسة أيام إلى سبعة أيام كي تزول.
    وتم أخذ أقوالي من قبل جندي تم توجيهي إليه وبعد انتهاء الأسئلة، سوف نتصل بك.. مضت ثماني سنوات على هذه الحادثة وما زلت أنتظر من شرطة البلد أن تتصل بي..... وحاولت جهادا كتابة هذه الحادثة في حينها إلا أنني لم أفلح لأن الهيئة كانت في حصانة مبالغ فيها، حصانة من الشكوى أو نشر أخطاء أفرادها.
    إذا لماذا أوردت هذه الحكاية متأخرا؟.
    أوردتها حامدا الله أنه أصبح بالإمكان التبليغ عن أية مخالفة لرجال الهيئة وكذلك نشر أخطائهم .. ولو تتبعنا هذه الأخطاء فإننا سوف نجد في كل يوم كارثة يحدثها بعض رجال الهيئة في الميدان، ولهذا أقول إن ما حدث لشاب المدينة المنورة على مرأى من زوجته، استشعرت به حين وقفت أمام رجل الهيئة (فلاح) ورجل الأمن (محروس)، وهما يعبثان في جسدي تمزيقا ويصران على اتهامي بنواياهما .. وهذا يحدث كثيرا بل في كل لحظة ثمة ضحية لرجال الهيئة .. فمتى يفهم هؤلاء أنهم يشوهون الدين بأمرهم بالمنكر.
    فهل من خلاص من هذه النوعية.
    abdookhal2_(at)_yahoo.com

    جريدة عكاظ 16/3/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010