علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    محمد الفايدي - بين الطيب .. ومزرعة البريك .. حكاية طويلة جدًّا

      

    إنني أعتقد جازماً أننا قد تخطينا كمجتمع الامور التي لن تعيد لنا القومية من جديد وكذلك تجاوزنا لمن يقال لهم بالتيار الديني المتزمت واصبحت الشريحة الأكبر في المجتمع تسعى إلى الأمور الوسط مثلنا مثل كل المجتمعات الأخرى التي تبنى سياستها على التطور والتقدم والشفافية بعيداً عن "هذا قومي شيفوني، وذلك متدين متزمت
    بين الطيب .. ومزرعة البريك .. حكاية طويلة جدًّا

    محمد الفايدي





    * بعد أن تخطينا عمر الصبا والشباب ودخلنا في عمر الكهولة التي يقال عنها: من بلغ الستين فقد تكهل، اصبحنا ننظر للحياة بمنظار آخر له من النضوج والرؤية والاتزان الشيء الكثير.
    وهذا ما يجعلني اعلق على مقابلة صديقي المستشار محمد سعيد طيب في قناة "دليل" يوم الجمعة الماضية مع المحاور المحسوب على الجانب الآخر عبدالعزيز قاسم بأن المقابلة كانت ساخنة بعض الشيء وإن لم تخرج إلى فضاء أرحب عما يختزن المستشار الطيب الذي له التجربة والثراء المعلوماتي الذي نعرفه فيه، وقد تكون مدة المقابلة لم تترك له الفرصة لأن يبحر في فضاءات أخرى مهمة جدّاً أكثر إثراءً من مداخلة الشيخ سعد البريك واستفزازات صديقه القاسم الذي يحاول بكل ما استطاع من قوة ونفوذ اقناعي ان يقنع اصدقاءه من الضيوف الذين يريد أن يستضيفهم ليحرك من خلالهم بعض مياه الامور الحياتية الراكدة..!
    إنني أعتقد جازماً أننا قد تخطينا كمجتمع الامور التي لن تعيد لنا القومية من جديد وكذلك تجاوزنا لمن يقال لهم بالتيار الديني المتزمت واصبحت الشريحة الأكبر في المجتمع تسعى إلى الأمور الوسط مثلنا مثل كل المجتمعات الأخرى التي تبنى سياستها على التطور والتقدم والشفافية بعيداً عن "هذا قومي شيفوني، وذلك متدين متزمت يريد أن يوقف حركة التقدم والازدهار في تطويل شعر الدقن وتقصير الثوب ولا شيء غير ذلك".
    فهل هذه الحوارات والبرامج هي التي يحرص على مشاهدتها ذلك الذين "ينام الليل عن شواردهها، ويسهر القوم ويختصمون" مع أنني اشك في ذلك وإن كنت لا ابخس صديقي المستشار محمد سعيد طيب حقه في حرصه واهتمامه بالشأن العام إلا أن الشأن العام الأكثر أهمية هو ما يقوم به سعادة المستشار من أمور انسانية يدل عليها ما لا تعلمه يمينه عن شماله وهذا نعرف عنه الكثير.
    كان بودي أن يكون رده على الشيخ سعد البريك يتماشى مع سخونة الحلقة لكن يبدو أن الشيخ سعد تداخل عند مشارفة البرنامج على الانتهاء ولم نسمع إلا دعوة الشيخ لأبو الشيماء لزيارته في مزرعته والجدل حول من السباقون إلى تقديم مذكرة النصيحة؟ وهل هم المثقفون أم رجال الحسبة؟ ومن منطلق معرفتي بذلك اؤكد أن المثقفين كانوا السباقين إلا أن مذكرة رجال الدين هي التي أخذ بها ولي الأمر.
    لا شيء يفزعني أكثر من هذه الحوارات التي تدور في الفضاء بدون إحم أو دستور لكن تظل بعض الحوارات لها صفة القبول رغم الهنهنات الصغيرة ومع ذلك فما زلت ميالا بشدة الى القراءة التي تأتي على شكل كتاب فهي التي تمكث طويلاً بعيداً عن ارتجال الفضاء، فهل يفعل صديقي الطيب ويتحفنا بتجربته الثرية من خلال كتاب يخرس به الذين يقولون إنه يحب الفضاء ويموت فيه.. أرجو ذلك.

    نشر بتاريخ 05-02-2010 م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010