إلى ساكني الشقق في العماير السكنية التي فيها شقق أكثر من 6 أو فيها محلات تجاريه    ||   علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • مشعل السديري - أكتبوا التاريخ كما هو
  • محمد الوشيحي - عندما تضرب بنا الامثال في فرنسا
  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    حليمة مظفر - هل "الجِنُ " ضحايانا؟

      

    اليوم سأدافع عن "الجن"؛ فقد بتُ أشفق عليهم من اتهامنا المستمر لهم لإفساد حياتنا وأخلاقنا وسلوكياتنا؛ حتى أصبحوا "شماعة" تعلق عليها كل أسباب الأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والفشل؛ وكأنهم مختصون بنا نحن "السعوديون" لا بغيرنا؛


    حليمة مظفر

    هل "الجِنُ " ضحايانا؟

    اليوم سأدافع عن "الجن"؛ فقد بتُ أشفق عليهم من اتهامنا المستمر لهم لإفساد حياتنا وأخلاقنا وسلوكياتنا؛ حتى أصبحوا "شماعة" تعلق عليها كل أسباب الأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والفشل؛ وكأنهم مختصون بنا نحن "السعوديون" لا بغيرنا؛ ونظرة واحدة للكم الهائل من الباحثين عن العلاج "بالتفتفة" والماء والزيت "المتفتف"عند من تكاثروا من مشايخ الرقية تكفي لتأكيد هذا الهوس الذي أُصبنا به.
    فهذا يكره زوجته التي أُجبرته أسرته عليها؛ ليضربها ليل نهار، ولا يتورع عن رميها بـ"الطفاية"؛ لأن "مرجانة " تتلبسه هياما؛ وشاب منبوذ من الفتيات لعدم وسامته أو لقلة حيلته؛ تتلبسه عشر جنيات "مرة وحدة" عشقا في "تراب رجليه"؛ وآخر سيىء السيرة والسلوك يُطرد من كل عمل؛ لأنه "ممسوس" من "ملعون والدين" يريد الانتقام منه! بسبب "دعس" أخته دون "يُبسمل"؛ فيما مراهق فاشل في دراسته محسود "يا عيني" من "جنية عمرها ثمانمائة سنة"؛ وهذا زوج رغم "فحولته" التي مكنته من الزواج عدة مرات؛ يطلق سريعا لا لمرض "جنسي" وإنما لأن "جنية" تربطه عن أداء واجب الزوجية؛ وهذا رجل ضعيف الشخصية تمكن منه الاكتئاب النفسي؛ ليصبح" عصبيا يمدّ يده" على شقيقاته وربما أمه وأبيه؛ لأن جنية "مسته" برمشها.
    وإلى نهاية القصص التي ربما تعرفونها أكثر منيّ !! مما بتنا نسمعه في مجالسنا، وكلها تساق لتبرير تصرفات اجتماعية وسلوكيات أخلاقية سلبية؛ بل وممارسة العنف والشتم و"مد اليد" على زوجاتهم وبناتهم وحتى الغرباء في الشارع بحجة أنه "ممسوس" أو "ملبوس" أو"مسحور"؛ متجاهلين أن الأسباب الحقيقية نابعة من أنفسهم وطريقة حياتهم!!
    لا أنكر أن "الجن" حقيقة كونية موجودة كما نص عليها القرآن الكريم؛ خلقوا كي يعبدوا الله تعالى؛ ولكنهم كائنات روحانية غيبية؛ ولا تمتلك القدرة المادية في التحكم بحياتنا المحسوسة وهي لذلك ضعيفة؛ وإلا لما خلق الله تعالى بني آدم من طين محسوس؛ كي يوكل لهم مهمة تعمير الأرض بناء وحفرا وتشجيرا واختراعا؛ وصحيح أن "السحر" حق؛ وأن منهم الطيبون ومنهم الخبثاء ممن يستخدمونهم شرذمة من الإنس؛ لأغراض الشعوذة؛ لكن ليس كل هؤلاء الذين يتكاثرون ونقرأ شبه يوميا عن القبض عليهم؛ هم سحرة في حقيقتهم؛ بل نصابون ودجالون ولا يستطيعون تحريك شعرة من شعرات الجن؛ فما بالنا في"تشغيلهم" لخراب بيوتنا وأخلاقنا؛ أما تلك الأمور المخيفة التي نسمع عنها أو رآها بعضنا القليل؛ فإنما من نسج خيالنا وأفعالنا وطاقتنا الكامنة في انفعالاتنا؛ فبقدر خوفنا من "الجن" بقدر ما يستمدونه من قوة؛ لاستغلال طاقتنا وتخويفنا.
    "بسم الله .." ما هذا ؟! "مفاتيح الكيبرود معلقة يا جماعة"؛ أكيد "عمايل أخوتنا الجن .. زعلوا علي" يا لطيف لطفك!.

    جريدة الوطن 8/2/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010