إلى ساكني الشقق في العماير السكنية التي فيها شقق أكثر من 6 أو فيها محلات تجاريه    ||   علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • مشعل السديري - أكتبوا التاريخ كما هو
  • محمد الوشيحي - عندما تضرب بنا الامثال في فرنسا
  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » شرفات


    بعد عامين بالضبط من فتواه بردة كاتبين سعوديين (يوسف أبا الخيل، عبدالله العتيبي) ها هو الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك يعيد الكرّة مضاعفةً هذه المرة، بتكفير مجتمع بأكمله! حيث أفتى قبل أيام بجواز "قتل" من لا يرى حرمة الاختلاط،


    ليس من فراغٍ أن تكون ثقافة الاستيهام، ومنها ثقافة الأحلام، رائجة جدًّا بين العرب والمسلمين، وتزدهر اليوم أيّما ازدهار مع التقنية الحديثة، التي لم تنتجها أحلامنا الليليّة الغزيرة.  وليس من فراغٍ كذلك أن تجد الآن قنوات منشغلة بالأحلام وتفسيرها.  وتجارةُ الأحلام تجارةٌ لن تبور طبعًا في مجتمعٍ كمجتمعنا.  ويتصدّر لهذه التجارة فطاحل من ذوي الأحلام الخارقة، لشرح منامات العربان والمسلمين الكثيفة، وما ستُسفر عنه في مستقبلهم الحُلميّ الزاهر


    مجرد أسئلة ستترى بأثرها اتهامات الفجور والهرطقة والزندقة، لكنه سفور العقل الذي لا يستكين للترهيب ولا للتغييب، ثم هل عمر رضي الله عنه مصدر من مصادر التشريع؟! وهل الحد وجد في القرآن ثم محي؟! وكيف يعتبر حداً وهو غير مكتوب؟!


    أما قمع كل دعوة للإصلاح ، أياً كان التبرير فهو إلغاء  لسنة التطور ، والأمم الساعية للنهوض إنما تبدأ خطوتها الأولى بإطلاق حرية التعبير في هذا المجال بالذات، لتتلمس من خلاله طريقها إلى المستقبل ، الذي فيه العزة والكرامة للوطن، وللشعب السيادة والريادة.


    في رأيي أن هذا الاستنفار النقدي الذي خرج إلى العلن بفعل الكارثة (كارثة جدة) يصلح لأن يكون مقياسا يقاس به موقف المجتمع بمختلف قواه الاجتماعية من أطروحة الإصلاح, حيث يكشف ذلك الموقف عن وجود إتفاق جمعي على الحاحية وضرورية مطلب الإصلاح على الصعيد الاداري والمالي كما على الصعيد السياسي والاجتماعي

    (منع المقال من النشر وخصت به الكاتبة منبر الحوار والإبداع )


    على خلفية حملة ولي امرها ادرى بأمرها بعض الأراء تتساءل لماذا نغضب ونمتعض من هذه الحملات المتضادة مع حملاتنا نحن المطالبات بتخفيف قيود ولي الأمر على المرأة ويتساءلون لماذا نعترض ونحجر على الأخرين التعبير عن ارائهم وقناعاتهم ؟؟


    فقد يكون هناك رابط بين  وزارة الزراعة و وزارة التربية والتعليم غاب عني ولم يدر في بالي حتى هذه  اللحظة وحتى أسألهما أيضا عن عبارة إعلانية قرأتها في أحد الشوراع منذ فترة تقول : ( دجاج دو ونعم التربية ) ........


    غير أنّ مشادة وقعت بين مواطن وموظف قد قصمت ظهر البعير ، طلب المواطن وقد ملّ من الانتظار الدخول لدورة المياه ، فردّ عليه الموظف قائلا أن دورات المياه خاصة بالموظفين ، تعجب المواطن وقال يعني أيه أروح أقرب دورة مياه مسجد ، ويفوت مني الدور


    يضع الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما في هذه الكلمة خطة حكومته لانتشال الوضع الاقتصادي الامريكي من الهاوية التي أنحدر إليها، ويضع لها سقفا زمنيا لا يتجاوز ثلاث سنوات!!

    ترى ما هي الخطة التي ينبغي علينا في السعودية وضعها لانتشال وضعنا من عشرات المشاكل في التعليم والصحة والحياة الاجتماعية والبطالة والفساد الاداري والمالي  وانهيار سوق الاسهم وغيرها
    خاصة في ظل انخفاض اسعار البترول؟؟

    دعوة للحوار


    (خاص بمنبر الحوار والإبداع )

    الأصدقاء والصديقات الأعزاء

    كان من المفترض أن ينزل مقالي هذا غدا في الوطن ولكن بلغني أن هناك إيقاف عن الحديث في هذا الموضوع ولذا منع من النشر

    أؤمن أن هناك الكثير من الحقوق التي يجب أن نحفر لننالها وليست قيادة السيارة هي الحق الأهم أو المطلب الأكثر الحاحا ولكنه حق استلب من المرأة دون وجه حق ولم يمنعها الدين منه ولذا نطالب به . أنا حاليا في أمريكا حيث تدرس ابنتي ، ابنتي وعشرات الفتيات السعوديات يقدن سياراتهن بسهولة ويسر ويقضين مصالحهن واتساءل كيف ستتكيف هؤلاء الفتيات مع كل حواجز العزل والمنع حين يعدن إلى الوطن ؟


    سد الذرائع ) هذا أطول من سور الصين العظيم ومن جده وأبيه ، لأنه يمتد طوال التاريخ .. وكلما جاء ( حافظ ) فقيه وسعه عدة كيلو مترات  حسب تقاه وورعه.. أما ابن حزم فقد ذهب قوله الساخر أدراج الرياح أو التجاهل فقد قال: " لو كان سد الذرائع صحيحاً لوجب على المرء أن يقطع عضوه التناسلي لأنه الطريق إلى الزنا".


    جاءنا بلاء أخطر في قهره واستبداده واستئثاره بالشرعية من بلاء الأنظمة. فالاستبداد والبطش باسم الأمن القومي/الوطني شيء, والإرهاب باسم الدين شيء آخر.
    جاءنا البلاء في منظومة جماعة, الله وحده أعلم بنواياها الحقيقية, رفعت رايات التشدد والترهيب والتكفير. البلاء الأعظم أنها فعلت ما فعلت, ومازالت, باسم الإسلام


    سمو الأمير لا تحتاج الباحة إلى أكثر من نزاهة المسئول،فالنزاهة تحقق العدالة ،وتوفر الأمن ،وتضبط عمل المؤسسات،وتواسي المواطن البسيط،أما المحاباة والمجاملة ومراعاة أرباب الأموال وأصحاب النفوذ ففي كل ذلك ضياع الحقوق،واختلال الأمن،وتخبط العدالة،


    الصفحات : [1] [2] ...[2]

    أنا لا أدري إلى متى سيستمر هؤلاء الذين امتشقوا سيوفهم وركبوا صهوة الدين و كأنهم امتلكوا ناصيته و الدولة تداريهم و تسايرهم حرصا منها على إسباغ الهدوء و السكينة و لكن هؤلاء كلما وجدوا لينا تمادوا ولقد ركزوا جل نقمتهم على المرأة


    في مكان غير المكان ، و في زمان غير الزمان ، جاء شخصٌ آخر و أراد ممارسة ذات (الوسيلة ) التي مارسها مارتن لوثر كينج و رفاقه ، لكن ذلك الرجل قَلَبَ الموازين ، ومارس تلك الشعيرة الحقوقية العظيمة من أجل أن يرسخ العنصرية لا أن يقضي عليها ، و يجذرها لا أن ينتشلها ، أراد ذلك الرجل أن يصعد بأمته – كما يقول – لكنه صعودٌ إلى الهاوية


    الصفحات : [1] [2] ...[2]

    جاءنا هذا الخبر في رسالة هاتفية من مصادر موثوقة تسنده إلى خالد بن سليمان الرشودي، حيث قالت الرسالة ما يلي :
    (( إتصل الوالد ظهر اليوم  وقال تم عرضنا في محكمة بجدة يوم الأحد 5 رمضان، وقد طلبنا كلنا الثلاثة عشر شخصا من القاضي الإفراج الفوري عنا أسوة بزملائنا البصرواي والخريجي، وقد تفهم القاضي هذا الطلب وحدد الجلسة الثانية بعد عيد  الفطر إن شاء الله)).


    ( خاص بمنبر الحوار والإبداع)

    وقد كانت معاركه الفكرية مع بعض المفكرين المعارضين لفكره دليلا على أن سيفه حاد باتر، وعقله لامع ساخر، وفيضه الثقافي وأفر.
    وللأسف الشديد أن يكون مثل هذا المفكر محاربا في بلده الأم طوال حياته، وممنوعا من نشر كلمته بالشكل الطبيعي، فيضطر كالكثيرين غيره للالتجاء لقنوات النشر العالمية، بعد أن لفظته قنوات النشر المتشددة في بلده.


    اعترف بأنني لم اكن من اصدقاء الدكتور القصيبي، ولا من المقربين منه، ولم اقابله وجها لوجه الا اثناء مرحلته اللندنية، عندما جاء الى العاصمة البريطانية سفيرا لبلاده، بعد 'مصالحة' مع العاهل السعودي الملك فهد عبد العزيز، اثر قطيعة طالت لسنوات عكستها قصيدته الشهيرة ' رسالة المتنبي الاخيرة الى سيف الدولة'، وانتقد فيها بقسوة بطانة السوء التي باعدت بينهما.


    يا أبي : أنا كنت في سجن عليشه بالرياض  حينما ذهبت إلى بارئك  في مثل هذا اليوم قبل ستة أعوام وفي مساء الجمعة الأول من رمضان 1425هـ  ، حين دخل إلى غرفتي ، في حوالي التاسعة مساء ، الصديق الدكتور عبدالله الحامد زميل السجن والرحلة..
    سلم عليّ بمودة أخوية حانية ، وكنا قد غضبنا من بعضنا جراء خلاف خاص قبل يومين من ذلك التاريخ..
    رحبت به و كنت أتوقع أنه يود البحث في طريق لحل ذلك الخلاف،


    3) والحج يذكر المؤمن باليوم الآخر وما فيه من أهوال عظيمة يشيب لهولها الولدان. وقد وُفق القائمون علي مشروع "قطار المشاعر" في تقريب هذه الصورة للحجاج من خلال ركوبهم هذا القطار الذي سيذكرهم باليوم الآخر وأهواله عندما يرون زحام الناس واختلاطهم وارتفاع أصواتهم وضجيجهم، وهم في صعيد واحد، ولباس واحد، قد تجردوا من متع الدنيا وزينتها، حين تراهم جسدا فوق جسد في قطار يمضي بهم إلي مكان واحد يجمعهم جميعاً.


    يسر منبر الحوار و الإبداع أن يهنئ جموع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بهذه المناسبة المباركة ، كما ينتهز هذه المناسبة الروحانية الكريمة  لتهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وسمو و لي عهده  الأمير سلطان بن عبد العزيز، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز،

    داعياً المولى عز وجلّ أن يوفق قيادة بلادنا على طريق الخير والإصلاح، وترسيخ دعائم التنمية والتطور وكل ما من شأنه تعزيز متطلبات  العدالة والمساواة و حقوق المواطنة و حقوق الإنسان في بلادنا،



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [15]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010