بيان من الناشط الحقوقي مخلف الشمري حول قضيته ضد امارة الشرقيه    ||   لأول مرة .. سكان السعودية سيعيشون في الظلام لمدة ساعة    ||   جاسم الشامسي - الجاذبية بالمفهوم الغير فيزيائي.    ||    محمد العشري : الرواية العربية تحولت إلى سلعة لدى بعض الكتّاب ( حوار ريم قمري )    ||   معتز الخطيب - مأزق الدولة بين الإسلاميين والليبراليين    ||   المنظمة اليمنية تستنكر الحملة الشرسة ضد قناتي الجزيرة والعربية    ||   الذكرى المئوية للإعلان عن الثامن من آذار عيداً عالمياً للمرأة    ||   اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر    ||   إبراهيم البليهي - غياب الاستجابة وليس غياب الريادة    ||   حمد الناصر الحمدان - فقدناك ياعبد الكريم    ||   عاجل .عاجل- شغالةتخطف رضيعة كفيلها وتهرب !!    ||   جميلة العقلا - الاختلاف حاجه للهويه والتقدم    ||   مصادرة كتب الدكتور عبد الله الحامد في االمعرض الدولي للكتاب في الرياض    ||   الجزء الثاني من روايات عبد العزيز مشري في دار فراديس بالمعرض    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 1
    عدد الزوار : 4142834
    عدد زوار اليوم : 4842
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    غالية خوجة - انطلاقة دبي الثقافية الجديدة    ||   د. علي الرباعي: الحديث عن« الولاء والبراء» فتح باب الصراعات ( حوار ياسر الشاذلي )    ||   د. عبد الرحمن الحبيب - ثم جاء عبده خال!    ||   ماجد أبو غوش - نص عادي    ||   ميرزا الخويلدي - معرض الرياض الدولي للكتاب: «تخفف» من الممنوعات.. وإقبال على كتب الفكر والفلسفة والنقد    ||   ياسر العمرو - هذا «النوح» يا بعد حيي    ||   نمر سعدي - البحثُ عن الأوتوبيا    ||   كيف يمثل اسرائيل من يعامل كارهابي ؟    ||   مثقفون ينتقدون «تشديد» الرقابة ... وآخرون يرون تقدما في «معرض الكتاب»    ||   شهادات صحفية عن عن الموسيقار و المناضل البحراني السجين مجيد مرهون     ||    نمر سعدي - جنة السيّاب الضائعة     ||   نورة القحطاني - عبده خال.. هل يستحق الفوز بجائزة البوكر العربية؟    ||   جلال برجس "تشربت روحي فلسفة الصحراء التي خبرتُها بأمزجتها المتقلبة" ( حوار ريم قمري)    ||   شاعرة سعودية تتصدى لفتوى البراك- ارحب بـ"الاختلاط الابيض" ونقابي لايمنع القاء القصائد    ||   
    يجد التدوين التاريخي في العقيدة دافعه الأول، وفي الدين العلة والمبررات ( العروي ، العرب والفكر التاريخي ) لذلك فالمنطق متكامل، لا خلل فيه . خلو نجد من التدوين التاريخي في مرحلة ( السوابق ) يعني افتقاد الدافع والمبرر والعلة ؛ أي العقيدة والدين .



    وحين سأله عن موضع الداء الحقيقي في التفكير العربي؟ قال «التحليل الدقيق للمشكلة هو أن استمرار أو سيادة نمط واحد محدد من أنماط التفكير أو شيوع التفكير اللا عقلاني وغياب المنطق وحضور الخرافة، كل هذا يؤدي في النهاية إلى تكريس وتثبيت الأوضاع الصعبة التي تعاني منها الشعوب العربية».


    في سوق الخيمة تعرضت لإهانة بالغة أمام زوجتي، وضربت ضربا مبرحا من قبل رجل الأمن المصاحب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي استوقفني وأنا أدور بسيارتي في موقف السوق منتظرا خروج زوجتي من أحد المتاجر والذي قصدته من أجل شراء هدية لابن أخيها المولود حديثا.


    يمثل الإنكار والاحتساب المنفلت من دائرة المؤسسة الرسمية التي أوكلت لها القيادة تلك المهمة مدخلا خطيرا لكثير من المواقف التي قد تمثل تهديدا للأمن الوطني بشكل عام، والذين تحولوا إلى جهاديين وانتحاريين كان وازعهم ومحركهم الأول هو الإنكار القادم من ذات الذهنية التي لا تؤمن بدور المؤسسات الرسمية،


    انحصر الخطاب القومي العربي شيئاً فشيئاً في صيغة الدعوة إلى "الانقلابية". واتضح مع الوقت أن هذه الأخيرة لم تكن، كما أفصحت عن نفسها، أكثر من دعوة تجييشية تحريضية وشعبوية لاستلام السلطة الحاكمة،


    «منطق البحث العلمي» للفيلسوف البريطاني – النمساوي كارل بوبر هوكتاب آخر وجدته في معرض الرياض للكتاب، وأظنه يستحق الاقتناء والقراءة. افترض أن قراء الفلسفة قليلون، لكني مع ذلك أنصح به الكتاب والدعاة وأي مثقف يرغب في عصف ذهني يجادل من خلاله ذاته ومتبنياته


    الغريب في الأمر هو لماذا سكت كثير من العلماء والمشايخ والدعاة عن إدانة هذه الفتوى، ولم نرَ إلا أولئك الـ 26 الذين أيدوا فتوى البراك.. أين البقية؟ كنا نتوقع أن نسمع صوتهم عالياً، على اعتبار أن الفتوى فتحت باباً لا يمكن إغلاقه بسهولة في تكفير المخالف لمجرد أنه مخالف،


    يأخذ الحديث عن أهمية مفهوم المواطنة بمعناه الدقيق كخط دفاع أول أمام أية محاولات لزعزعة استقرار الأوطان والمساس بوحدتها الداخلية من خلال تغذية النعرات القبلية أو الطائفية والمذهبية أو الاتجاهات والمواقف الفكرية داخلها.


    في الحلقة الأولى من برنامجه الجديد « واجه الصحافة» استضاف الأستاذ داوود الشريان كلا من معالي وزير الإعلام الدكتور عبد العزيز خوجه وكلاً من الكتاب جمال خاشقجي رئيس تحرير جريدة الوطن والدكتور تركي الحمد – الكاتب المعروف ، والأستاذة بدرية البشر – الكاتبة المعروفة.


    إن المواطن يتساءل إذا اقتصادنا قوي وفوائضنا المالية مرتفعة، فكيف تكون العلاقة طردية بين معدل البطالة والنمو الاقتصادي؟ وإذا لم نستطع تحويل البطالة الحالية إلى عمالة فهل نحن مقبلون على بطالة متراكمة مع عدد السنوات وارتفاع عدد الفئة الشابة المؤهلة للعمل


    في زاويته اليومية يناقش صديقنا العزيز السمين السابق واللاحق الاستاذ تركي الدخيل ...وقد ناقش يوم السبت الفائت قضية تأخر بعض القضاة عن مواعيد العمل والذي لابد أن يكون القضاة بالذات أكثر الناس حرصاً وأكثر الناس التزاماً


    في آخر لقاء صحفي أُجري معه ونشر قبل أسابيع في جريدة الشرق الأوسط بدا فؤاد زكريا الذي رحل الخميس الماضي عن 83 عاما في كامل قواه الفلسفية ولياقته الفكرية. وفي إجاباته على الأسئلة التي وجهتها إليه الجريدة ظل الشيخ المهيب مدافعا صلبا عن قيمة الحرية معليا من شأن العقل ومنتقدا الفكر السائد في محيطه العربي بالرصانة والموضوعية والحماسة الخلاقة


    حثنا د.فؤاد زكريا (الذي فجعنا بنبأ وفاته البارحة) على مواصلة دراستنا، وكنا نلتقيه في مكتبه يومياً، وتطور الحال إلى عقد صلات شخصية معه، فكنا نذهب إلى مسكنه في السالمية على البحر، وكان يتخذ من الإطلالة على البحر مكاناً للإلهام والكتابة


    أول ما فعلته نورة حين تطوعت، أنها صلّت طويلاً وبكت، وطلبت من الله أن يسامحها على كل الآثام التي اقترفتها منذ ولدت، مثل وضع «المناكير» على أظافرها، وسماعها لأغاني عبدالحليم، وعلى الرقص في عرس بنت خالتها، وأنها كلمت مرة ولد جيرانهم مرتين وهي في التاسعة، وفي قلبها رغبة لو يُسمعها كلمة غزل لطيفة مثل: يا حلوك يا نورة.


    ( على المرء أن يحترم الرأي العام ، بالمقدار الذي يبعده عن الجوع والسجن ، والاحترام الزايد عن ذلك ، هو استسلام طوعي للاستبداد ) هذا القول يعود لبرتراند رسل ، وقد وردني على جوالي في الأسبوع الماضي من صديق ، اعتاد ان يعمم مثل هذه الآقوال المأثورة عن العظماء ، لدائرة صغيرة من أصدقائه الخاصين


    وإذا كانت حقوق المرأة قد علا صوتها لدينا كثيرا، وهذا يبشر بالخير، فإنني ألاحظ أن حقوق الطفل، وهي الأهم، لم تلق من الاهتمام ما يليق بأهمية الطفولة وخطرها. فالطفولة هي أساس البشرية


    كلما دُعيتُ لحضور حفل زفاف في جدة، تقوم صاحبة الدعوة الإشارة بيدها إلى الفرقة النسائية التي تُحيي حفلها، قائلة بابتسامة تعلو وجهها إن جميع عضوات الفرقة فتيات سعوديات حاصلات على الشهادة الجامعيّة. وأجدني في كل مرة أفغر فاهي غير مُصدقة!


    تختلفون مع الشيخ حسن بن فرحان المالكي أو تتفقون فهذه ليست القضية. أنا لا أحاكم اليوم ورقة أو مبحثاً من تلك التي ضاق بها الاختلاف بين المالكي وخصومه، بل أحاكم (روح الانتقام) التي صادرت للعام الثامن على التوالي وظيفته وراتبه الشهري رغم أن هذا الراتب اليسير هو معاش زوجة وسبعة أطفال


    إن الكتاب الذي يعاني من غياب حقيقيّ ليس كتاب المناسبة أو ردّ الفعل، ولكنه الكتاب الذي يتوجّه لنقد الثقافة التي أنتجت، أو أسهمت في إنتاج، الأحداث وما أعقبها من تداعيات.  الكتاب الذي يتوجّه للداخل الثقافيّ، ليتصدّى- فيما يتصدّى له- لتلك الأزمة العقليّة، المهووسة الحالمة، التي لا تقدّر عواقب ما تفعل فتُفسد من حيث تظنّ أنها تصلح.


    أخذ أحدهم يتساءل عن اللحظة التاريخية الحبلى بالتغيير، متى ستأتي؟ ويجرد الحيز العام من المعايير والرؤى الذاتية ويحصل الرجل السعودي والمرأة السعودية على حقوق متكافئة ومتساوية؟ متى ستقود المرأة سيارتها الخاصة حتى لا يتحول الرجل إلى سائق أكثر منه زوج أو قريب؟


    تلك رؤية ادلوجية
    تلك نزعة أخلاقية
    تلك حالة مثالية
    تلك وقفة لا واقعية
    هذه العبارات وامثالها تلتقي بها في كتابات كثيرة هذه الايام.. وهي تحمل ازدراء يلطخ بالعار من يؤمن بهذه المفاهيم الاربعة


    ورغم قسوة وعنفوان بعض محطات هذا السجال ومخارجه . ومع مابها من تشنج قاتل في بعض منطلقاتها . فإنها تشير إلى عدة ظواهر حية وملموسة ، تنطوي على أبعاد إيجابية وسلبية ، أصبح مجتمعنا يعيشها في الواقع الفعلي


    ومع أهمية كلمة الوزير غير أن المداخلات والنقاشات والأسئلة وخصوصا من الجانب النسائي، التي اتسمت بالعمق والوضوح والجرأة، أضفت على اللقاء الطابع الثقافي الحواري الراقي


    بإضاءات لامست العقل والمنطق وتعلقت بأهداب الحكمة، مستفيضة بالبراهين والأدلة وشواهد الواقع، كانت حلقة إضاءات مع الدكتور الفقيه، القاضي سابقاً محمد الدحيم.


    هذه التقديرات المرعبة لعمر البترول (رغم تسليمنا أن الأعمار بيد الله) تقودنا للبحث عن الجواب على السؤال الذي طرحناه في آخر عمود الأسبوع الماضي وهو: كيف سيعيش العالم - سواء المنتجين أو المستهلكين - بعد نضوب البترول؟


    لا شك إن مهرجان مارثون القطيف كان خطوة رمزية صاحبه تفاعل جماهيري رمزي من قبل مجتمع متعطش للتغيير ، أكثر من 300 سيدة وفتاة تجمعن محتفلات في مناسبة غير دينية، لا تخضع لسلطة الكهنوت الديني التقليدي،


    - قد يفاجأ بعض المحبين والمتابعين لمسيرة " محمد العلي" الثقافية والشعرية، من قلّة حصاد السنين حين يطلعون على المجلدات الأربعة التي صدرت من مختارات أعماله ، ليتساءلون : هل  هذا هو" محمد العلي " الكاتب والشاعر  " المتواصل العطاء "  على صفحات جرائدنا ومجلاتنا خلال أكثر من خمسة  و أربعين عاما ً؟


    بودّي لو تم إجراء دراسة حول عدد مقالات الرأي التي تناولت حقوق الأجانب في بلادنا، ابتداء من الأجانب الذين ولدوا على أراضي المملكة العربية السعودية وقاربت أعمارهم الخمسين أو تجاوزتها وهم لا يزالون أجانب لا يملكون حتى حق كفالة أنفسهم، ومرورا بأولئك الأكثر شقاء الذين لم تمنحهم "الأم" السعودية حق الجنسية


    تنطلق بعض الفتاوى الدينية الشاذة والصادمة للناس، كالبركان المدوي مثيرة غبارا في سمائها؛ ولكن سرعان ما يختفي الغبار هناك قبل أن ينزل على الأرض، كما تختفي فقاعات صابون طائشة نفختها شفتا طفل صغير،


    على النوادي الأدبية أيضا اعتزال الأدب والسرد ، والابتعاد عن تحليل الخطابات النقدية الثقافية ، أو عرض الأفلام السينمائية الهادفة إكراما لعيون المتطرفين وحرصا على مشاعرهم ، وتهدئة لبراكين غضبهم الجامح الذي من الممكن أن يأتي على الأخضر واليابس !


    سألوذُ بصمتٍ
    كي لا أسْمَعَ صرخةَ مَوْتي
    ( هي صرْخَتُهُنَّ )
    آلافُ الحيواتِ المؤجّلة
    كُلَّ يومٍ يُضْرِمْنَ أشجارَ الهويَّة
    بين ضراوةِ الخُطى
    وذُرى الذارياتْ
    سنابلُ الوطنِ البارِقَةِ
    كالتماعِ الثرى
    لا تَكُفُّ عن الارتجافِ في حفرياتِ حناجِرِهِنَّ


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [191]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010